رقصة المومياء
لم ننم...
ولم تكن ليلتنا بيضاء
والنجمة الزرقاء
لم تنفلش على شرفتنا
والوردة الحمراء
لم تنبثق من مخدتنا
مثل طفلين كنا
ضائعين
خائفين
بليل الغرباء
ليالينا كلها متشابهة
وفى دارنا...
تمشى التماثيل السوداء
تمشى على اظفارها
تنفخ بأبواقها الخرساء
تدلق مصابيح الليلك
تطفو فى الخلاء
فوق صندوق البيانو الخشبى
تخنق العازف الماهر
تعلقه على السلم االموسيقى
ترشقه بالدمع اليابس
وترقص رقصة المومياء
لماهرالخير...




2 تعليقات:
خيال وحاله حلويين أوى :)
واحساس بالوحده رغم كل شىء
هى فعلا وحده وليست مجرد احساس بها عندما لم تجد الا قرينك يؤنس بك وينصت لك هنا تجد كل شئ له صدى ورنين مختلف
شكرا لمرورك يا علاء نورت
:)
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية